
الأستاذ الكريم / عبد المنعم محمود
تحية طيبة ، وبعد
تابعناك منذ بداية الخط الجديد الذي ابتدعته في انتقاداتك لتوجهات الجماعة ، منذ موضوعاتك الأولى على مدونتك الخاصة ، وولادة هذا اللون الجديد الذي ظهر في حديث الكثير من الشباب على المنتديات وفي جلسات النقاش ، حول التغيير وحتمية الاصلاح الداخلي للجماعة .ومع هذه البداية القوية والحراك الفكري الذي ظهر في الجيل الجديد ظهرت بعض الأسماء منها إسمك ممن أثاروا الكثير من الانتقادات من الداخل ،ومع القلق الذي كان واضحاً من انتشار حالة من التخبط ، حدث تراجع نوعي في االأسلوب ، فظهرت المدونات بحلة جديدة ، وألصق الكثيرون جملتهم المشهورة " أنا من مدوني الإخوان "
ومن هنا ابتدعت أنت هذا الأسلوب ،فأصبح كل طفل وشاب وفتاة يكتب على مدونته "أنا من مدوني الإخوان " .. ثم يبدأ في ارتداء قبعتك في التفكير ،ناقداً ما يحدث داخل الجماعة داعياً إلى التغيير
وأصبح الكل يجلس خلف لوحة المفاتيح يُحلل ، و ينقد وكأن حالة من الإلهام الفكري السياسي قد أصابت الجميع مرة واحدة
أنا معك أن موضوعات النقد كلها تلمس واقعاً حياً وربما كان الكثير منه صحيحاً ، فالكثير يدرك حاجتنا إلى التغيير والإصلاح .. ليس على مستوى مناهج ، وأهداف مرحلية وحسب ، ولكن دعوة لإصلاح التوجه العام ، وآليات الجماعة ، وتعاطيها مع المستجدات على الساحة وطبيعة المرحلة التي يعيشها العالم
وبات الكثير يتحدث عن أهمية مراجعة ثوابت الجماعة ، ونخل ما جاء في تراثها ليتناسب مع متطلبات العصر
الظاهرة التي إبتدعتها ، رافقتها انتقادات من خارج الجماعة من مختصين أو من أناس كانوا أفراد سابقين في الجماعة ،كما تزامن كل هذا مع انتقادات أخرى خارج مصر مع إشكالات الجزائر الأخيرة التي خلقت جو من النقاش والخلاف الساخن بين شباب الحركة ، وبعدها أحداث لبنان ، ومن قبلها العراق ، وما حدث معه من تصريحات للمرشد ، وحوارت انتقدت فيها الجماعة ..ثم جاءت انتخابات مجلس الشورى داخل الجماعة ، وقبلها الانتخابات في الأردن .. وغيرها من أمور أخذت حظها في الانتقادات والحوارات والتصريحات هنا وهناك من داخل أفراد الجماعة ومن خارجها ، والشرح يطول والأحداث أطول أو عقد من أن أكتب عنها في سطور ..
لكن أردت بحديثي هذا أن أقول لك ، اننا الآن أمام حالة من التخبط والتششت الفكري أُصيب بها قاعدة ليست بقليلة من الشباب ، حتى وإن لم يكن الكل يتحدث بنفس نبرة الحديث ، لكن هناك تململ عام من الوضع الداخلي للجماعة ..
لكن
وبعد أن كنت ممن بدأوا تلك الظاهرة من النقد والدعوة إلى الإصلاح الداخلي ، وبعد أن كتبت ما أردت كتابته من مقالات ، وموضوعات على المدونة الخاصة بك ، وبعد أن وصل صوتك لأصحاب القرار في الجماعة ، وبعد أن انتشرت تلك الظاهرة بين شباب الإخوان على مستويات مختلفة
ماذا بعد؟
لماذا أخذك خط نقد الجماعة بعيداً ، فخلطت بين عملك المهني كصحفي ، وبين طريقة تفكيرك وإيمانك بالإصلاح ؟
غيرك قد عرف طريقه وترك الجماعة وبحث عن البديل ، لكني أراك وقد وقفت على الباب فلا أنت خرجت ، ولا أنت دخلت ..
كلنا نَنُقد ما يحدث ، ونحاول ..
وربما نصطدم بالواقع المرير ، لكن ..
منا من أراح نفسه ،و بحث عن بديل ليضع فيه جهده في سبيل نهضته ونهضة مجمتعه ..
ومنا من يأس من محاولات الدعوة إلى التغيير ، لكنه ظل يحلق داخل السرب مؤمناً أن لا بديل خير مما نحن فيه محاولاً بذل ما يستطيع ..
ومنا من رأي أن الزمن جزء من العلاج ، فاستمر في إتجاه تفكيره يجتهد ولا ينظر وراءه.
ومنا من هو مقتنع بأننا بخير ولا نحتاج إلا إلى بعض الإخلاص وفقط لنسير كسابق عهدنا .
أمّا أنت .. فماذا تريد ؟
هل تُحسب من شباب الجماعة الغيورين على صرح له تاريخ في النهضة ، وتريد له الاستمرار؟
أم أنك تلملم ما تبقى لك من ذكريات داخل الجماعة ،استعداداً للرحيل ؟
إن كنت تريد الأصلاح حقاً ، فلن تكون نبرتك في الحديث عن الجماعة بهذا الشكل الذي ورد في مقالاتك الأخيرة .
وإن كنت ممن يسعون إلى نهضة المحتمع والبحث عن الحلول لقضاياه ومشاكله ، فاعتقد أنه ليس الطريق ولا الأسلوب الأسلم للوصول لما تريد
فإسراف الوقت والجهد في نقد جماعة الأخوان المسلمين لن يُصلح مجتمع ، ولا يقيم نهضة ..
كنت أتمنى أن تستمر في تبنيك لقضايا الإصلاح من أجل الإصلاح والتغيير وفقط ، حتى وإن لم تجد آذاناً صاغية لما تقول ...
لا أُحملك ظاهرة ولا تبعاتها ، لكن ..
ربما كنا بحاجة لمن يفكر ويسعى ويبذل ما في وسعه للنهوض بمن حوله ، دون أن تختلط عليه الأهداف ، ويضيع بين الرؤى ..
والآن ..
وقد أخذتك أمواج التغيير بعيداً عن الشاطئ ،فلا أنت وصلت إلى بر الأمان ، ولا أنت وجدت الشاطئ البديل
ماذا بعد ؟
22 تعليقات:
فى الحقيقة انا بعد ما قرأت التدوينة ، وجدتنى أتسائل ، ماذا بعد ؟
لكنى لا أوجه السؤال لعبد المنعم
إنما أوجهه لحضرتك ....
ما الذى تريدينه بعد هذا ....
أتنصحينه أن يجد طريقاً بديلاً (فارقنا وأرحمنا)
أم تنصحينه بالصمت (أسكت يا أخى)
ولا إيه بالضبط ....
بس أنا هاختلف مع حضرتك فى حاجة
قولك : "اننا الآن أمام حالة من التخبط والتششت الفكري أُصيب بها قاعدة ليست بقليلة من الشباب"
هذه الحالة اللى حضرتك بتتكلمى عنها ، سببها حاجة من إثنين
إما أن كلامه سحر ، يحير العاقل
وإما إنه مفيش عاقل ، فبالتالى الكلام البسيط اللى حضرتك أقريتى بأن موضوعات النقد كلها تلمس واقعاً حياً وربما كان الكثير منه صحيحاً
هو كلام يصيب قارئه بالتخبط لأنه أصلاً بلا أساس ولا أعتقاد فكرى ، مجرد إيمان قلبى ، على أسس واهية
أنا شخصياً أتمنى أن تظل هذه الحالة من التخبط والتشتت مستمرة لأنها ستنتهى حتماً بقناعة بطريقنا ..... أو بسواه
شىء آخر ...
الأفعال ربنا بيحاسب عليها ، لا على نتائجها
ربما عمل سىء أنتج الحسن وأصاب صاحبه به وزراً
وربما العكس
أتمنى أن يكون تقدير البشر للأعمال فيه من هذا العدل ، وإلا فمن الظلم أن تحاسبيه على النتائج ...
إنما حاسبيه على أقواله
ارفض تحميل عبد المنعم محمود انه الرائد والقائد لظاهرة الحديث والنقد العلنى للجماعه
ومقتنع ان عبد المنعم محمود يعيش حاله تخبط بين كونه صحفى وبين كونه اخ من الإخوان
الأخ الكريم محمود سعيد ، عندما وجهت رسالتي للأستاذ عبد المنعم لم أكن أهاجم فيه نقده للجماعة ، فأنا شخصياً أرى ما يراه ، ومعه في كل آراؤه ، لكن سؤالي له ، ماذا بعد ؟
لأني لا أرى فائدة مما يقوم به الآن ..
فلتقل لي : أنا وأنت ، وهو وكل من يرى أن هناك خلل ما ، ماذا بعد أن نقدنا وسمع صوتنا من هو خارج الجماعة قبل من بداخلها.
هل نأخذ اتجاه عبد المنعم محمود ، وننقد ،وننتجه إلى هذا النمط من محاولات الإصلاح ؟
أم نأخذ اتجاه مصطفى النجار ، وأمواج في بحر التغيير ، وبرضه كلام جميل ، لكن ..وبعدين!!
ام نكتفي بمتابعة مقالات الاستاذ وائل عادل والتي أعشقها شخصياً ،ثم أجد نفسي قد أصبت بحالة من الانفصال عن المجتمع ،فما بداخل العقول ،لا يجد له صدىً على أرض الاوقع .
الأخ محمد هيكل
إن كنت أحمله تلك الظاهرة ، فأنا أحملها له لسبب بسيط ، وهو قد بدأ بجرأة يتحدث بما يدور في أذهان قاعدة كبيرة من الشباب وبالتالي تأثر بطريقته الكثيرون ، وللأسف لم نجد له ولا لمن حاول أن يكون له رأي في بعض أحداث وتوجهات الجماعة أي رد مناسب من الجماعة ، سوى ماتعودنا عليه من مصطلحات "استيعاب ، واحتواء .. الخ "
ثم يبقى الحال على ما هو عليه.
الأخ محمود سعيد .. أنا شخصياً أسأل نفسي نفس السؤال ، وماذا بعد ؟
لا أدري مايمكننا فعله إن كنا نرى أن هناك أمور تحتاج إلى إعادة نظر ، وأننا قد تجمدنا في مكاننا لا نستمع إلى لأنفسنا ..
أنت قل لي ...وماذا بعد ؟
فان كنت أعرف الإجابة ، ما وجههتها إلى الأخ الكريم عبد المنعم محمود
ومعك حق في جملتك "الأفعال ربنا بيحاسب عليها ، لا على نتائجها
ربما عمل سىء أنتج الحسن وأصاب صاحبه به وزراً
وربما العكس"
فمن الممكن ما يقوم به أن يكون له أثر طيب في وقت ومكان مختلفين ..
لكن أخي .. لن يكون من المجدي أن تكون هذه هي الحالة العامة لدى شبابنا ..
خذ نظرة عامة على المدونات وجلسات الشباب ، وحتى تفعالهم مع أنشطة الجماعة ، وأنت تعرف أن الوضع تغير ، وأن الأغلب الآن هي نبرة النقد العام ، وهذا يؤثر على الآداء العام للجماعة ..
أعتقد اننا نريد أن نتمحور حول الهدف أكثر من ذلك ، ولا أن تأخذنا صيحات التحليل و المناقشات بعيداً عن ما يفيد المجتمع والجماعة.
تحياتي
بداية اتفق مع الاخ محمد هيكل في ان منعم ليس صاحب السبق في قضية النقد الذاتي فعلي ما اذكر محركها ومبتدع الفكرة مجدي سعد
الشاهد
رؤيتي في قضية منعم تختلف قليلا
من الطبيعي ان يكون لكل منا وجهة نظر فيما يدور حوله ولهذه الوجهة ما يبررها
مشكلة منعم انه ليس لديه ما يقدمه
اعني من انجح اساليب ووسائل النقد العلني التي يصاحبها رؤية بل وعمل يسعى جاهدا لاصلاح الخلل
مشكلة منعم انه ينتقد لانه عايز ينتقد
ايضا ليست المشكلة الكبري في نقد منعم
مشكلة منعم في طريقة حديثه واسلوبه في الكتابة عن اساتذتنا، وهذا ما يرفضه الكثيرون من منعم
مشكلة منعم انه لا يستطيع ايصال وجهة نظره بمنطق واسلوب المستمع حتى يبدأ حتى في مجرد الانصات والاستماع لوجهة نظره
مشكلة منعم في تعامله وطريقة حديثه عن شخصيات لا اقول انها صاحبة فضل عليه ولكن اضعف الايمان انها في عمر والده رحمه الله
شخصيا اكثر من مرة سمعته يتحدث باسلوب غير لائق بالمرة ولا يخجل من القاء التهم يمينا ويسارا بسهولة شديدة دونما حتى مراعاة التحري والدقة
العجيب ايضا انه كما كتب شيء وراجعته فيه قال لي لا لم اقصد ذلك بل قصدت كذا وكذا
اعتقد ان منعم لا يعرف ماذا يقول واين يقول ومتى ولماذا !!!!!
واغلب رؤاه نابعة من خلاف شخصي مع بعض الشخصيات لا اكثر !!!!!!
حتى اقول ما له وما عليه
اجمل ما في منعم اخلاصه لفكرته
وشهامته مع كل الضغوط التي تتم عليه ما زال متشبثا بالفكره رافضا لكل الدعوات التي تشجعه علي تركه للجماعه
ولا انسي حبه الشديد للعمل والحركة ورفضه السكون والخضوع
كما انه جرئ في الحق (اللي في قلبه علي لسانه علي طول ) وده اللي مضيعه
ايضا من اجمل ما في منعم طيبة قلبه ونقائة ( مع وجود شوية شوائب وخاصة من ناحيتي )
اللهم لا غيبة
حتى اخرج من حرج الغيبة بعد اذن حضرتك وضعت لينك التدوينة عند منعم
لعل وهسى كلماتنا تجد صدى لديه
جزاك الله خيرا وتقبل الله منا ومنك
ختي الكريمة جزاك الله خيرا علي رسالتك التي تقلب في نفسي مواجع كثيرة
منذ فترة وانا اريد انا اجاوب علي هذه الاسئلة وكنت اود تاجيل الاجابة
ليس لشئ يخصني ولكن للصالح العام لاني اكيد ساطرح اختلاف وسيكون قاسيا
وانا لا اريد احد ان يستغل طرحي في تشويه الصورة العامة للجماعة
لاني اكيد حريص علي الجماعة ومختلف حاليا مع التنظيم
ارجو ان تسمحي لي ومن شاركك في هذه الرسالة ان اتاخر في الرد عليها واعدك
وبالنسبة لاخي عبدالجواد الذي لا اشك في اخلاصه في الحرص علي لحظة واحدة لأن ما جمعنا ليس من السهل أن نجعلنا نفترق
ولكن بيننا اختلاف في وجهات النظر
لذلكك لن أعلق عليه إلا [اني أحبه في الله وليسمح لي أن احترم كل الناس سواء لفضلهم الذي لا استطيع ان انكره علي الاطلاق أو لانهم في سن والدي الله يرحمه
لكنهم ليسوا معصومين مهما كانوا رغم عطائهم وتضحيتهم وهذه هي رؤيتي الخاصة فيهم ولا اعتقد ان هذه الرؤية تنتقص من فضلهم علي أو علي الدعوة اطلاقا
موضوع عبد المنعم صراحة طول أوى .. انا تناولت الموضوع على مدونتى من شهر أو اكثر .. وقلت ان المشكلة لا تقتصر على عبد المنعم كشخص .. المشكلة انها تتعدى الى آخرين انبهروا بطريقة عبد المنعم القاسية فى النقد والتى تصل احياناً الى النقد الجارح .. ولعلك تعرفين الاسماء الجديدة اللامعة فى النقد العلنى الآن فى المدونات مثل مصعب رجب ومصطفى النجار واسلام لطفى وعبدالرحمن عياش ... وغيرهم ,, وقليل منهم من أصحاب النقد الموضوعى البناء
وللأمانة ..ان عبد المنعم رد على رداً مؤدباً وشرح فيها وجهة نظره فيما يفعل .. ولكن ما أحاول أن اقنعه به حتى الان الا يفكر بوجهة نظره فقط ,, وان يتيح مجالاً لنفسه لتقصى الحقيقة بأسلوب راقى لا يتير فتناً حوله
أخيراً اتمنى ان يرد الاستاذ عبد المنعم على هذه الرسالة .. ربما لديه مالا نعرفه
والله المستعان
والله المستعان
اختي الكريمة
رسالتك وصلت ولكن هل من طريقة اخري نستطيع ان نصل بها الي حل
او من يشتكون ليسو ب علل ولكنهم يشتكون من العلل التي اصابتهم فوجب علي الطبيب ان يصف لهم الدواء الذي يريحهم من تلك العلل
ثانيا _ عبد المنعم وان كنتي انا وانتي واخرين يتفقون معة في المشكت التي طرحها ولكننا اختلفنا في طرحة المتشدد ونظرتة الشخصية في النقد لاشخاص نحن نحترمهم ونجلهم
انا رغم اني رددت علي عبد المنعم في كل ماقالة بداية من اعضاء المكتب الي احم العصافير ا انني رفضت ان اكتب علي مدونتي ايا من تلك الاطروحات حتي لاتصبح ظاهرة
اما عن ماذا بعد؟ فهذا الكلام لايسال عنة عبد المنعم ولكن يسال عنة من وجهه اليهم النقد والتساءوت لان الموجهين كلهم من شباب الاخوان الذين تربو وتعلمو وعملو واكتسبو افكارهم من عقول القادة المربين وليسو من خارج الصف المتحاملين علية
علي المرشد ومكتب ارشاد ان يلتفت الي الظاهرة جيدا وان يحتوي البحر الهائج قبل ان يحدث انشقاقات في جسد السفينة
اما وان الكلام وقد كثر فانا ساوجة ندائي شخصيا لفضيلة المرشد العام علي القامنة جوابا
واخيرا اشكرك علي طرحك واتمني منك زيارة مدونتي والتواصل الدائم بيننا
ما شاء الله
ربنا يكرم حضرتك يا فندم
كلام عاقل جدا وموزون
عاقل لانه مش نفى ان فيه مشاكل عايزة تتحل
وانه خاطب اخونا عبد المنعم
بالعقل وبهدوء وبدون انفعال
ونحسبه كلام مخلص حتى انه وجد اثرا فى قلب اخونا
فهكذا يجب ان يكون حالنا مع انفسنا ان نحاسبها دوما
ونقلب افكارنا وطريقنا وطريقتنا فى طريقنا
حتى نصل الى ما يرضى الله دوما
ونراجع نياتنا وقصدنا وتوجهنا
جزيتى خيرا
ونرجو ان ياتى من تدوينتك هذه فتحا
يؤثر على جمع كبير ويدعوهم الى المشاركة فى البناء والاصلاح بايديهم مع افكارهم ومواقفهم
بصراحة انا اتعجب من رد محمود سيد عليكى اختى الاضلة
وانا مع كل اللى قلتيه وان عبد المنعم اللى فتح الباب للنقد الذى لا يتحلى باى قدر من الذوق والاحترام مع قاادة تعلم كثيرا مع ايديهم واعتقد وهو يعلم ذلك جيدا ان امواج التغيير خرجت من رم مدونته
عموما هو اختار طريقه
لا نريد ان نجعل من منعم ظاهرة
وهو ن يكون افضل من عظاء تركوا الجماعة لاسباب كثيرة
لكن عليه ان يتناول قضايا الاخوان بعد ذلك بشي من الحياد والاحترام
أولاً : سامحك الله يا م.هبة فقدت عيني كفائتها بسبب حالة السواد التي تغطي المدونة ):
ثانياً : بالنسبة للموضوع :
أرى أنه من الواجب الاهتمام بمناقشة فكرة وظاهرة النقد لا أن نضيع الوقت في مناقشة ظاهرة منعم كشخص كانقد أو ناقم في نظر البعض.
ثالثاً: وماذا بعد ؟
لماذا نوجه هذا السؤال لمن يحاول الإصلاح ويحاول الهتاف لإيصال صوته
( أنا هنا لا أتحدث عن منعم وإنما أتحدث عن شباب الاخوان الذين ينتهجون سياسة نقد بناء ) ؟
لما لم نوجه السؤال لمن لم يسمعنا ونقول له ، وماذا بعد ؟
فقد صرخنا وهتفنا حاولنا إيصال صوتنا لكنك لم تسمعنا وكل ذلك لا بدافع إثارة البلبلة وإنما بدافع الحرص على دعوتنا ، فماذا بعد ؟
رابعاً : وماذا بعد ؟
أحب أن أقول بأن الحراك الداخلي في صفوف وعقول شباب الإخوان التي أحدثتها ظاهرة النقد تعتبر ثمرة كبيرة جداً من ثمار النقد العلني (( البناء ))
وعمر هذه الظاهرة بقترب من العامين تقريباً أي أنها مدة صغيرة جداً ربما لم تكتمل نضجاً وربما لم يظهر تأثيرها سريعاً فلماذا التسرع في حصد ثمارها ؟ خاصة وأن عملية تغيير أي فكرة ربما تحتاج إلى وقت طويل .
أخيراً .. جزاكي الله خيراً على تدونيتك الجميلة .
الأخوة الكرام .. شكراً على تعليقاتكم
أولاً .أشكر الأستاذ عبدالمنعم لاهتمامه بالرد حتى لو مؤقتاَ ، وقد أرسلت له ما يفيد أني لا أريد رد يدافع به عن نفسه أو عن ما يقوله أو يتحدث به ، نريد أن نتحدث عن الأسلوب الصحيح في إيصال الفكر الجديد أو مطالب التغيير .
وأنا شخصياً أُكن لأي شخص له رأي حتى لو مخالف كل التقدير والاحترام
المهم ان يكون له رأي ، وأن يحترم أن من حقي أنا أيضاً أن يكون لي رأي ، وكلنا يعمل في اتجاه صناعة الفكر .
الأخ اصحى يا نايم .. هي ظاهرة فعلا لا أدري إن كانت تدعو إلى القلق أم لا ، لكن هناك من يرى أنها ستأتي بالخير ، وبعضهم يرى أنها سلاح ذو حدين ، وبعضهم يرى أنها نوع من أنواع الهزل الفكري.
لكن ما أعرفه أننا نحتاج أن نضعها تلك الظاهرة في مكانها وحجمها الصحيح.
شكراً على زيارتك وتواصلك.
الأخ الكريم إبراهيم ... يسعدني أن أرى أن هناك من يحاول أن يجد حلاً حتى لو من ثقب الإبرة ..
سيقول لك آخرون ،أننا حاولنا وأوصلنا رأينا إلى المرشد وإلى صانعي القرار في الجماعة ،وكانت هناك جلسات ومناقشات لكن لا مجيب (من وجهة نظرهم)
وظلت الظاهرة كما هي ..
الإخوان جماعة أصبحت كمؤسسة كبيرة ضخمة عدد موظفيها يتعدى المليون ، قل لي ما هي الآلية الصحيحة التي بها تسطيع أن تكسب رضى جميع الموظفين في ظل عصر منفتح على جميع الأفكار والتيارات ، وفي ظل ظروف قاسية يعيشها المجتمع .
أتمنى أنا أيضاً مثلك أن يلتفت الكبار لما يحدث ، كما أتمنى أيضاً أن نصل نحن أيضاً إلى أسلوب عملي نستطيع إيصال ما نريد بهدوء ..
الأخ إمام الجيل ..
اتمنى أن نصل إلى شئ مفيد فعلاً .. الأحداث من حولنا تحتاج إلى الكثير من العمل و الخروج خارج إطار الموروثات الفكرية ، التي ربما اعتبرناها ثوابت ،وبالتالي عندما يأتي آخرون بفكر جديد أو بمنهجية جديدة نصطدم معها .
أنا على يقين أننا في مرحلة مخاض ، وان هناك الجديد الذي سيأتي مستقبلاً على صعيد الجماعة على وجه الخصوص ..
لكن ربما الرؤية غير واضحة لدينا .. وربما هذا الجيل كما قلت يشعر بأن هناك شئ يجب ان يتغير ، وربما نخاف على الجماعة ونشعر انه لا يجب أن يمسها أحد بسوء ، كل هذا وذاك يصيب الكثيرون بالحالة التي وصفتها بالتخبط والتشتت الفكري ..
وأتمنى أن يكون في رد عبد المنعم ما يساعد على صياغة منهجية للتخلص من هذه الحالة التي لا اتفق مع محمود سعيد في أن وجودها واستمرارها فيه مصلحة.
تحياتي وشكراً على مرورك.
الأخ أبو حذيفة
جزاك الله خيراً على تعليقك.
المسألة مسألة ثقافة النقد والإصلاح وهي ثقافة جديدة علينا في المجتمع ، نحن في مجتمعاتنا لم نعتد على إبداء الرأي بشكل عملي ،وبناء ، ولو حدث فإن ثقافة مجتمعاتنا تتعامل مع كل من يبدى رأي مخالف ، على أنه خرج خارج الإطار ، وأنه لا يحترم الثوابت والأسس التي تربى عليها.
لذا كنت أتمنى أن يكون من أمثال عبد المنعم من يكون نموذج جيد في تعضيد ثقافة جديدة في النقد البناء .
تحياتي
الأخ مصعب الجمال
اعتذر عن ما سببته لعينك ، لكن السواد ربما يعكس سواد الحال الذي نعيشه ، ثم أن مدونتي بعنوان "رؤية من زوايا أخرى " فلتنظر على السواد على أنه ضد البياض الذي يشعرك بجمال نقاؤه ، لو لم نعرف السواد ما اشتقنا للنور الأبيض.
ولتساعدني ، أنت وباقي الإخوان الذين شاركونا ، في إجابة السؤال ،
وبعيداً عن عبد المنعم والرسالة ، فليجبني أحدكم ويقول لي ، ماذا بعد ؟
اختي في الله م\هبة
جزاك الله خيرا
علي رقي الاسلوب .. وعلي التفهم و تقبل الاخر
جزاك الله خيرا علي المدونة وما تحاولين ايصاله
جزاك الله خيرا علي الانشودة
صدقا .. احببتك في الله
الأخت الفاضله والأخوه المعلقين
السلام عليكم. جزاكم الله خيرا على الأسلوب الطيب في النقد والحوار. حقيقة الكلمات منطقاه وأرجو أن يستمر الحوار على هذا المنوال. فقط أذكر كل إخواني بتجديد نيتهم قبل أن يكتبوا أي كلمة وهل سيأتي منها نفع أم لا.
وا اسفاه........
على كل شىء سواء على فكرة انفصال الاخ الكريم عبي المنعم او على النقد و التشتت الذى اجده فى ارائكم يا اخوان الاتعلمون يا كرام ما نحن عليه
نحن جمعتنا اسمى واغلى رابطة فيما بيننا الاخوة فى بارينا اتحسبون ان تسيل وتسقط هذة سدى وبسهولة
اتعرفون ذاك الاحساس الان الذى ينتابنى الم وحزن على مالم تدركوه اقراوا الموضوع اولا وابحثوا فى داخلكم عما فقدتوه من معانى
ثانيا لما التخبط والتشتت اننا سلاح عبر السنين بعثنا الله فى القرن العشرين لنحيى به الدين والدنيا معا وسرنا وحدتنا الى تربطنا وجوهرها اخوتنا وعهدنا امام الله على تحقيق الحق فى ارضه وتطبيق معنى الخلافة الحقة فى الارض التى ذكرت فى سورةالبقرة.
ادعو اخينا الكريم للتعبير عما يدور بصدرة لكى نتمكن من ان ننصح ونطبطب ونداوى
اونصلح ونجمل ونداوى الجرح
وارجوا من المعلقين ان يحسوا بمعنى الانفصال قبل ان يقولوا ارفض او اؤيد
جزاكم ربى خيرا يا جيل النصر المنشود......
الأخ الفاضل بلسم
سامحني إن قلت لك بأنني للأسف الشديد لا أفهم ما علاقة ردك بالموضوع ، ليتك توضح لي قصدك .
اولا بسم الله
ثانيا انا بنت مش ولد
ثالثا انا لاحظت من كلامك عن فكرة الانفصال بمنتهى السهولة واليسر انا الاخ سينفصل ولم ينوه اى منك عن قدر هذا الانفصال سواء كانت هذة وجة نظر كاتب الموضوع او وجهتكم نحن لم نعرف من الاخ ان كان سينفصل ام لا انا قرات موضوعات نقده ولم لحظ اى شىء بالعكس نحن لابد ان ننقد انفسنا لاننا لسنا معصومين وهذا ما يهحاول الاخ ايصاله للاخرين اننا نخطأونعترف بهدا الخطا ولا نخفية
ورابعا
انتم جميعا تكلمتم عن كون لاخ سينفصل او انفصل فعليا اولا الاخ احسبه على خير ولا اذكى على الله احد هذة حرية له نحن لا شان لنا بها سوى النصح وفقط وطبعا هذا دافع منا وحبا واجلالا للاخ
وحتى لان لم يقول الاخ الكلام بصراحة وانما لمح لوجود مشاكل وهذا وارد نحن دائما لدينا اختلافات
وجزاكم الله خيرا
إرسال تعليق