2011-01-03

موجات الغضب وشواطئ الرضا




مازال الجميع يدور في دائرة من فوضى الواقع وعبثيته وأنا وأنت أولهم ..نبحث عن أي فعل نشعر معه ببعض الرضا الذاتي ..

أي شئ .. حتى لو كلمات منمقة تعبر عن الغضب على حائط الفيس بوك ..!!
ياله من زمان .. تصطدم رأسك فيه كل يوم بالحائط فتسقط أفكارك مغشيا عليها .. تحاول التشبث بطوق نجاة ترى فيه الخلاص من تلك الكوارث التي تحيط بنا من كل جانب .. واقعٌ يصعب عليك فهمه ..!!

هذا الواقع الذي أنا وأنت جزء منه ..

لماذا يحدث مايحدث؟
لماذا نصمت ؟
لماذا نسكت على ما يحدث من استبداد وفساد ؟
لماذا الضعف يحيط بنا من كل جانب ؟
لماذا؟ ولماذا؟ ولماذا؟

وكأن هناك رجل سيهبط علينا من السماء ليجيب و يجرنا جراً إلى أرض الفعل الحقيقي..

إذا .. مرة أخرى الفعل الحقيقي .. ماهو الفعل الحقيقي؟
هل هو مجموعة من ردود الفعل التي تلي كل حدث وكارثة .. ماتلبث أن تخفت ..

يا إلهي لو أن تلك الكوارث من صنع لاعب شطرنج محترف يحركنا كيفما يشاء .. !!
سنكون من أتفه الأجيال .. يلعب بنا لعبته ونساعده بردود أفعالنا الهزلية ..!!

لا ..لا ..
ماهذا .. إنها نظرية المؤامرة .. نظرية الضعف الأزلية .. إنه تفكير نمطي قديم ، نحن المسئولون عن كل فعل ..وأيضا رد الفعل..

إذاً .. مرة أخرى .. نحن ... من نحن ؟
نحن .. .. ؟؟
نحن أبناء الوطن الواحد .. أو إن شئت أبناء امة واحدة .. سمها ماشئت حتى لا ندخل في جدل عقيم وفلسفة لن تجدي الآن : أيهما الوطن أم الدين

المهم أن هناك نحن ؟ ... أنا وأنت وهو وهي وهم هناك ؟ متفقون مرحلياً على مانريده الآن

إذاً ... ماذا نريد الآن؟

نريد .... نريد أن نتخلص مما نحن فيه من استبداد وفساد؟ نريد الحرية والعدالة والكرامة ؟

جميل .. كيف نتخلص من ذلك .. علينا أن نحاول أن نفهم الواقع بشكل أفضل ..

لا بأس .. علمت أن هناك من يمكنه مساعدتنا في ذلك .. فهم الواقع ، ومتطلبات المرحلة ، و .. و .. إنه كلام كثير وجميل..
إذاً تعال معي نضع خطة لذلك الوعي المطلوب .. كي نتحرك على ضوءه الحِراك الإستراتيجي لعله يكون مؤثراً ... و

يا إلهي .. خبر على التلفاز .. انفجرت قنبلة أمام جامع الأزهر .. مات الكثيرون مسلمون ومسيحيون ..

بكاء وعويل ..في كل مكان ..في الشارع .. في التلفاز .. حتى الشيوخ على المنابر والقساوسة في الكنائس .. و ..
مظاهرات .. هنا وهناك .. هتافات .. تنديدات .. بيانات ..
دخلت على الفيس بوك .. أيضا نفس البكاء والعويل .. و ... !!

مازال الجميع يدور في دائرة من فوضى الواقع وعبثيته وأنا وأنت أولهم ..نبحث عن أي فعل نشعر به ببعض الرضا الذاتي ..

أي شئ ..حتى لو كلمات منمقة تعبر عن الغضب على حائط الفيس بوك ..!!
ياله من زمان .. !!
تصطدم رأسك فيه كل يوم بالحائط فتسقط أفكارك مغشيا عليها .. واقعٌ يصعب عليك فهمه ..!!

هذا الواقع الذي أنا وأنت أيضاً جزءٌ منه ..
لماذا يحدث مايحدث؟
لماذا نسكت على ما يحدث من استبداد وفساد ؟
لماذا الضعف يحيط بنا من كل جانب ؟
لماذا؟ ولماذا؟ ولماذا؟

وكأن هناك رجل سيهبط علينا من السماء ليجيب و يجرنا جراً إلى أرض الفعل الحقيقي..

إذا .. مرة أخرى الفعل الحقيقي .. ماهو الفعل الحقيقي؟
هل هو مجموعة من ردود الفعل التي تلي كل حدث وكارثة .. ماتلبث أن تخفت ..

يا إلهي لو أن تلك الكوارث من صنع لاعب شطرنج محترف يحركنا كيفما يشاء .. !!
سنكون من أتفه الأجيال .. يلعب بنا لعبته ونساعده بردود أفعالنا الهزلية ..!!

لا ..لا ..
ماهذا .. إنها نظرية المؤامرة .. نظرية الضعف الأزلية .. إنه تفكير نمطي قديم ، نحن المسئولون عن كل فعل ..وأيضا رد الفعل..

إذاً .. مرة أخرى .. نحن ... من نحن ؟
نحن .. .. ؟؟
نحن أبناء الوطن الواحد .. أو إن شئت أبناء امة واحدة .. سمها ماشئت حتى لا ندخل في جدل عقيم وفلسفة لن تجدي الآن : أيهما الوطن أم الدين!

المهم أن هناك نحن ؟ ... أنا وأنت وهو وهي وهم هناك ؟ متفقون مرحلياً على مانريده الآن

إذاً ... ماذا نريد الآن؟

نريد .... نريد أن نتخلص مما نحن فيه من استبداد وفساد؟ نريد الحرية والعدالة والكرامة ؟

جميل .. كيف نتخلص من ذلك .. علينا أن نحاول أن نفهم الواقع بشكل أفضل ..

لا بأس .. علمت أن هناك من يمكنه مساعدتنا في ذلك .. فهم الواقع ، ومتطلبات المرحلة ، و .. و .. إنه كلام كثير وجميل..
إذا تعال معي نضع خطة لذلك الوعي المطلوب .. كي نتحرك على ضوءه الحِراك الإستراتيجي لعله يكون مؤثراً ... و ..

يا إلهي .. خبر على التلفاز .. حريق هائل في القطار المتجه إلى الإسكندرية .. مات الكثيرون ..!!

حنق وغضب ..في كل مكان ..في الشارع .. في التلفاز .. تصريحات وتبريرات .. رموز المعارضة تجتمع .. و .. مظاهرات ومسيرات مننددة هنا وهناك ..

دخلت على الفيس بوك .. أيضا نفس الحنق والغضب .. و .. !!

نريد أن نفعل شئ ؟ أي شئ ؟

أي شئ ..حتى لو كلمات منقمة تعبر عن الغضب على حائط الفيس بوك .. ياله من زمان .. تصطدم فيه كل يوم بالحائط فتسقط أفكارك مغشيا عليها بسبب صدمتها من أفعال الواقع ..

هذا الواقع الذي أنا وأنت جزء منه ..
لماذا يحدث مايحدث؟
لماذا نسكت على ما يحدث من استبداد وفساد ؟
لماذا الضعف يحيط بنا من كل جانب ؟
لماذا؟ ولماذا؟ ولماذا؟



با إلهي مللت من قص ولصق الجمل وأنا أكتب هذه الكلمات ،
غريبة لماذا مللت لأنها مكررة ؟
ليس عيباً فيها !!
نحن من نكرر أنفسنا ؟

نحن من تتقاذفنا أمواج الحزن والغضب ..وحينما تهدأ نسلي أنفسنا على شواطئ الفعل الهادئ الذي يعطينا شئ من الرضا نستوقي به مؤقتاً على ضعفنا .. و .. ونظل نسأل أنفسنا ؟؟

لماذا ؟ وكيف ؟

ولم نجب على سؤال .. ( ثم ماذا بعد ؟ )



1 تعليقات:

مصعب الجمال يقول...

عاد السواد مغطياً أرجاء المدونة :D